الرئيسية الاتفاقات والقوانين الدولية  

عدد المشاهدات :3224
حقوق اللاجئين

من هو اللاجئ؟

 

هم الأشخاص الذين يجبروا على ترك بيوتهم خوفآ من الاضطهاد ، سواء بشكل فردي أو ضمن نزوح جماعي لأسباب سياسية أو دنية أو عسكرية أو لمشاكل أخرى.

 

    يختلف تعريف اللاجئ اعتمادآ على الوقت والمكان ، ولكن الاهتمام الدولي بمعاناة اللاجئين أدى الى اجماع عام . وكما ورد في معاهدة الأمم المتحدة لعام 1951 بخصوص وضع اللاجئين ( معاهدة اللاجئين ) ، فان تعريف اللاجئ هو الشخص :

 " بسبب مخاوف حقيقية من اضطهاد بسبب ن العرق ، الدين ، الجنسية ن انتمائه الى طائفه اجتماعية معينة أو ذات رأي سياسي ، تواجد خارج البلد الذي يحمل جنسيته ، وغي قادر ، أو بسبب هذه المخاوف غير راغب في الاعتماد على حماية دولته أو العودة لبلده بسبب المخاوف من الاضطهاد " .

 

   وفي الوقت الذي تم استخدام هذا التعريف الذي ورد في معاهدة اللاجئين من قبل المنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة ، فان هذا التعبير لايزال غير مفهوم ولا يستخدم بطريقة ثابته ومستقرة في اللغة اليومية . فعاى سبيل المثال ، غالبآ ما تخلط وسائل الاعلام بين اللاجئين وأولئك الذين يهاجرون لأسباب اقتصادية ( المهاجرون الاقتصاديون ) وبين المجموعات المضطهدة في بلدانه وغير القادرة على مغادرة حدودها الدولية ( الأفراد النازحين داخليآ ) .

 

  تعزى أسباب الاضطهاد الى واحدة من خمس أمور وردت في المادة (1) فقرة – أ-فقرة فرعية (2) من معاهدة اللاجئين : العرق ، الدين ، الجنسية ، الانتساب الى مجموعة اجتماعية معينة أو ذات رأي سياسي . وأي اضطهاد لأسباب أخرى لايتم اعتمادها .

 

   والعرق يستخدم بالمعنى الواسع ويشمل المجموعات ذات الأصل الواحد أو التي تنحدر بشكل مشترك من جهة واحدة .

 

  والدين كذلك له معنى واسع ، ويشمل الانتماء الى مجموعة تشترك في التقاليد أو المعتقدات ، وكذلك ممارسة الشعائر الدنيية .

 

  وتشمل الجنسية الأفراد المجنسين . ان اضطهاد المجموعات ذات العرق ، اللغة ، الثقافة الواحدة ضمن مجمل الشعب يمكن اعتباره اضطهادآ بسبب الجنسية .

 

  أن مصطلح مجموعة اجتماعية معينة يعني أولك الناس الذي يشاركون في خلفية متماثلة ، عادات أو وضع اجتماعي معين ، وهذا الصنف غالبآ ما يشارك مع المضطهدين للأسباب الأربعة الأخرى . وينطبق هذا على فئات مثل ، العائلات الثرية ، أصحاب الملاك ، ذوي الميول الجنسية لنفس النوع ، أصحاب المهن ، والعسكريون السابقون.

 

  ويعني مصطلح الرأي السياسي حمل الأفكار التي لا تتساهل معها السلطات ، شاملآ أراء ناقدة لسياسات الحكومة وأساليبها . وتشمل أراء تعزي لأفراد ( مثل ذلك ، اعتقاد السلطات بأن شخصآ ما لديه رأي سياسي معين ) ، حتى لو لم يكن الفرد فعليآ يحمل ذلك الرأي .والأفراد الذين يخفون رأيهم السياسي لحين بعد هروبهم من بلادهم يمكن أن يتمتعوا بوضعية اللاجئ اذا استطاعوا اثبات أن أرائهم قد تعرضهم للاضطهاد اذا عادوا لبلادهم .

 

   تلعب التعاريف دورآ عندما تحاول الدول أو المنظمات تقرير أو تحديد من هو اللاجئ من غي اللاجئ ز طالبو اللجوء ، أي أولك الذين يبحثون عن منحهم وضعية اللاجئ في دولة أخرى ، عادة ما يطلب منهم بشكل فردي اثبات أن خوفهم من الاضطهاد له ما يبرره وذلك من خلال الأساليب القانونية التي من خلالها تفرر الدولة المضيفة فيما اذا يستحق هذا الشخص وضعية اللاجئ . وآما خلال هجرة جماعة ، فمن الصعب على الدولة المضيفة فحص حالات الأفراد واحدآ واحدآ . وفي هذه الظروف ، وخاصة اذا كان نزوح المدنيين لنفس الأسباب ، فمن الممكن اضفاء وضعية اللاجئين على المجموعة ، وعندها يعتبر كل فرد من المجموعة لاجئآ . في غياب اثباتات تدل على العكس .

 

   ويعترف القانون الدولي بالحق في طلب اللجوء ، ولكنه لا يجبر الدول على الموافقة . وتمنح الأمم أحيانآ حماية مؤقته لدى مواجهتها لموجة هجرة جماعية وعدم قدرة نظامها المعتاد للهجرة على العمل ز وفي هذه الظروف ، يمكن ادخال المهاجرين الى بلاد آمنه، ولكن بدون ضمانات على اعتبارها هجرة دائمة . وهكذا ، فان الحالة المؤقته ن مفيدة للجهتين : الحكومات وطالبي اللجوء في حالات معينة . ومع ذلك فانها تكمل ولاكنها ليست بديلة عن اجراءات الحماية الموسعة التي تمنحها معاهدة اللاجئين .

 

  بشكل عام ، أن حماية اللاجئ ومنظمات تقديم المساعدة تسعى لتسويق ثلاثة حلول دائمة لمصير اللاجئين  :

 

1- العودة الاختيارية : امكانية اللاجئين على العودة لبيوتهم في أوطانهم بسبب أن حياتهم وحريتم لم تعد مهددة .

 

2- الاندماج المحلي :سماح الدولة المضيفة للاجئين للاندماج في بلد الجوءالأول .

 

اعادة التوطين في بلد ثالث : اعادة اللاجئين غير آمنه ورفض بلد اللجوء الأول اندماجهم محليآ .

 

أن معظم لاجئ العالم ينتظرون حلآ دائمآ لوضعهم . وفي الوقت الذي يمنح فيه اغلبهم اقامة مؤقته أو وضعية هجرة مؤقته في البلدان المجاورة ، فانهم غي قادرين على جعل وضعيتهم منتظمة أو الاندماج . أن حقوقهم بالحركة والعمل غالبآ ما تكون مقيدة لدرجة كبيرة ن ولا تتوفر لهم بشكل عام فرص تعليمية أو ترفيهية أو أنها نادرة . وهؤلاء اللاجئون من الممكن تعرضهم لهجمات أما من قبل قوات الأمن المحلية أو من خلال قوات أو عناصر تعبر الحدود من الدولة الاصلية .

 

  وهناك فئة خاصة وهم أولك الناس الذين يمكن أن يكونوا اجبروا على مغادرة بيوتهم لنفس الأسباب كما اللاجئين ، ولكنهم لم يجتازوا حدودآ دولية . وتدعى هذه المجموعة أفراد نازحين داخليآ . ومع نهاية عام 2000 كان هناك حوالي 11،5 مليون لاجئ في أنحاء العالم والذين اجبروا على مغادرة بيوتهم لأسباب عديدة ، وأعدد حتى أكبر من فئة النازحين الداخليين ، ما بين 20-25 مليون ، تخلوا عن بيوتهم لأسباب مشابهة . وبشكل متزايد فان غالبية الصراعات في العالم تشمل نزاعات بين مجموعات سياسية وعرقية داخل الدول وأقل من ذلك هو صراعات بين الدول . وفي ظل هذه المعطيات ، فان أعداد الأفراد العلفين في هذه الحروب داخل بلدانهم والذين يضطروا لمغادرة بيوتهم في ازدياد .

 

المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة  (UNHCR ) :

تم انشائها في عام 1951 للمساعدة في تقديم الحماية الدولية للاجئين . والهدف الرئيسي للمنظمة هو ضمان أن كل الأفراد يمكنهم طلب اللجوء وايجاد مكان آمن للجوئهم في دولة أخرى، والعودة الاختيارية لبلدانهم . وأهم واجب ملح هو حث الحكومات لتبني أساليب عادلة ومرنه للوصول الى قوانين هجرة عادلة وغعالة . وعندما قامت المنظمة في البداية ، كانت واجبات تقديم الاغاثة ( السكن والطعام ) من مسؤلية الدول التي تمنح اللجوء .

 

  وبما أن معظم حالات اللجوء الجماعية تحدث في الدول النامية ، فقد بدأت المنظمة  ( UNHCR  ) بالقيام بمسؤليات اضافية للتنسيق في تقديم المساعدات للاجئين والعائدين. وبالرغم من أن هذا لم يكن من واجبات المنظمة ، الا أن هذا الدور التنسيقي والمساعدة أصبح أحد أهم الواجبات مع ضمان الحماية للاجئين والبحث عن حلول دائمة . المنظمة الدولية للهجرة IOM  تساعد في اعادة طالبي الهجرة المرفوض طلبهم واللاجئين حسب تعليمات  UNHCR .

 

  في الباب الثاني عشر نسلط الضوء على تفاصيل:

 

الاتفاقية الخاصة بوضع اللاجئين
البروتوكول الخاص بوضع اللاجئين
النظام الأساسي لمفوضية الأمم المتحدة لشؤن اللاجئين
اعلان بشأن الملجأ الاقليمي