الرئيسية الاتفاقات والقوانين الدولية  

عدد المشاهدات :366
مؤتمرات الأمم المتحدةلحقوق الانسان

 

يمكن تعريف حقوق الانسان بأنها المعايير الأساسية التي لا يمكن للناس ، من دونها ، أن يعيشوا بكرامة كبشر . ان حقوق الانسان هي أساس الحرية والعدالة والسلام، وان من شأن احترم حقوق الانسان أن يتيح امكان تنمية الفرد والمجتمع تنمية كاملة . وتمتد جذور تنمية حقوق الانسان في الصراع من أجل الحرية والمساواة في كل مكان من العالم. ويوجد الأساس الذي تقوم عليه حقوق الانسان ، مثل احترام حياة الانسان وكرامته ، في أغلبية الديانات والفلسفات .

 

   خصائص حقوق الانسان

وترد حقوق الانسان في الاعلان العالمي لحقوق الانسان . وتحدد بعض الصكوك الدولية ، كالعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ، والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ، ما ينبغي على الحكومات أن تفعله ، وألا تفعله ، لاحترم حقوق مواطينها .

 

  يمكن تصنيف الحقوق الى ثلاث فئات :

 

       * حقوق الانسان لا تشترى ولا تكتسب ولا تورث ، فهي ببساطة ملك الناس لأنهم بشر ... فحقوق الانسان " متأصلة " في كل فرد .

 

*  حقوق الانسان واحدة لجميع البشر بغض النظر عن العنصر أو الجنس أو الدين أو الرأي السياسي أو أي رأي آخر ، أو الأصل الوطني أو الاجتماعي ." وقد ولدنا جميعآ أحرارآ ومتساوين في الكرامة والحقوق ....ز فحقوق الانسان " عالمية " .

 

*  حقوق الانسان لايمكن انتزاعها ؛ فليس من حق أحد أن يحرم شخصآ آخر من حقوق الانسان حتى لو لم تعترف بها قوانين بلده، أو عندما تنتهكها تلك القوانين ... فحقوق الانسان ثابتة ؛ وغير قابلة للتصرف ؛ .

 

*  كي يعيش جميع الناس بكرامة ، فانه يحق لهم أن يتمتعوا بالحرية والأمن ، وبمستويات معيشة لائقة .... فحقوق الانسان ، غير قابلة للتجزؤ .

 

 

 

ويمكن تصنيف الحقوق أيضآ الى ثلاث فئات :

 

الحقوق المدنية والسياسية ( وتسمى أيضآ  "الجيل الول من الحقوق " ) ، وهي مرتبطة بالحريات ، وتشمل الحقوق التالية : الحق في الحرية والأمن ، وعدم التعريض للتعذيب والتحرر من العبودية ، والمشاركة السياسية وحرية الرأي والتعبير والتفكير والضمير والدين ؛ وحرية الاشتراك في الجمعيات والتجمع .
الحقوق الاقتصادية والاجتماعية  ( وتسمى أيضآ "الجيل الثاني من الحقوق ") وهي مرتبطة بالأمن وتشمل : العمل والتعليم والمستوى اللائق للمعيشة والمأكل والمأوى والرعاية الصحية .
الحقوق البيئية والثقافية والتنموية ( وتسمى أيضآ "الجيل الثالث من الحقوق) وتشمل حق العيش في بيئة نظيفة ومصونة من التدمير ؛ والحق في التنمية الثقافية والسياسية والاقتصادية .

 

وعندما نقول ان لكل شخص حقوقآ انسانية ، فاننا نقول ، كذلك ، ان على كل شخص مسؤليات نحو احترام الحقوق الانسانية للآخرين .

 

فان المؤتمر الدولي لحقوق الانسان في طهران ، اذ يؤكد ايمانه بمبادئ الاعلان العالمي لحقوق الانسان وغيره من الصكوك الدولية في هذا الميدان ، حيث جميع الشعوب والحكومات على الولاء الكلي للمبادئ المجسدة في الاعلان العالمي لحقوق الانسان وعلى مضاعفة جهودها من اجل توفير حياة تتفق مع الحريات والكرامة وتفضي الى الرفاهية والجسدية والعقلية والاجتماعية والروحية للبشر أجمعين .

 

 

  وفي هذا الباب نتطرق ايضآ الى اعلان وبرنامج عمل فينا ، الصادر عن المؤتمر الدولي لحقوق الانسان ، المعقود في فينا خلال الفترة من 14 الى 25 حزيران /يونيه 1993 .

 

    جرى اعتماد واعلان عمل فينا من قبل المؤتمر الدولي لحقوق الانسان الذي عقد في فينا عام 1993 . وقد نص على أن تسليم المؤتمر  " بكرامة السكان الأصليين المتأصلة فيهم وبمساهمتهم الفريدة في تنمية المجتمع وتعدديته ، ويؤكد من جديد وبقوة التزام المجتمع الدولي برفاههم الاقتصادي والاجتماعي والثقافي وبتمتعهم بثمار التنمية المستدامة ..." ( الجزء الأول ؛الفقرة 20 ) . فضلا عن ذلك فقد طالب الاعلان بانجاز صياغة مشروع اعلان حقوق الانسان الأصليين وأن يتم تجديد واستكمال ولاية الفريق العامل المعني بالسكان الصليين وكذلك باعتماد عقد دولي للسكان الأصليين في العالم . ( الجزء الأول ؛ الفقرة 28 ) . حيث جاء فيها  " يعرب المؤتمر العالمي لحقوق الانسان عن جزعه لانتهاكات حقوق الانسان على نطاق واسع ، ولا سيما تلك التي تتخذ شكل الأبادة الجماعية و " التطهير العرقي " والاغتصاب المنهجي للنساء في ظروف الحرب ، مما يؤدي الى نزوح جماعي للأجئين  والمشردين .واذ يدين المؤتمر العالمي لحقوق الانسان بقوة هذه الممارسات المقيتة ، فأنه يكرر المطالبة بمعافبة مرتبكي هذه الجرائم وبوقف هذه الممارسات فورا .

 

وكذلك  ( الجزء الأول : الفقرة 32 ) . جاء فيها  " يؤكد المؤتمر العالمي لحقوق الانسان من جديد أهمية ضمان العالمية والموضوعية وعدم الانتقائية لى النظر في قضايا حقوق الانسان .